السيد حامد النقوي

246

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نا انس قال اهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طائر و ذكر الحديث و نيز ابن المغازلى در مناقب گفته اخبرنا ابو طالب بن محمد بن على بن الفتح الحربىّ البغدادى فيما كتب به الى ان ابا حفص عمر بن احمد بن شاهين حدثهم قال نا نصر بن القاسم الفرضى نا عيسى بن مساور الجوهرى قال قال لى نعيم بن سالم بن قنبر و لقيته سنة تسعين و مائة و قال نعيم بن سالم لى اثنى عشرة و مائة سنة قال لى انس بن مالك اهدى الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طير مشوىّ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اللّهم ايتنى باحبّ خلقك إليك او به من تحبّه الشّك من عيسى بن مساور الجوهرى فجاء علىّ فرددته فدخل فى الثالثة او فى الرابعة فقال له النبى صلى اللَّه عليه و سلم ما حبسك او ما أبطأ بك عنّى يا على قال جئت فردّنى انس ثم جئت فردنى انس ثم جئت فردنى انس قال يا انس ما حملك على ما صنعت أ رجوت ان يكون رجلا من الانصار فقلت نعم فقال يا انس او فى الانصار افضل من علىّ و محب الدين طبرى در رياض نضره در ذكر حديث طير گفته و خرجه الحافظ ابو حفص عمر بن عثمان بن شاهين فى جزء من حديثه و لم يذكر زيادة الحربى و قال بعد قوله فجاء على فرددته ثم جاء فرددته فدخل فى الثالثة او فى الرابعة فقال له النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلم ما حبسك عنّى او ما ابطأ بك عنّى يا على قال جئت فردنى انس ثم جئت فردنى انس ثم جئت فردنى انس قال يا انس ما حملك على ما صنعت قال رجوت ان يكون رجلا من الانصار فقال اوفى الانصار خير من علىّ او افضل من علىّ و ابن شهرآشوب طاب ثراه در كتاب مناقب در ذكر حديث طير فرموده و حدثني ابو العزيز كادش العكبرى عن أبى طالب الحربىّ العشارى عن ابن شاهين الواعظ فى كتابه ما قرب سنده قال حدثني نصر بن القاسم الفرائضى قال اخبرنا ابو محمد عيسى الجوهرى قال قال نعيم بن سالم بن قنبر قال قال انس بن مالك الخبر و ابن شاهين از اكابر محدثين و ائمه موثقين و اثبات مامونين و مشاهير مفيدينست و در باب كثرت تصانيف و تعدد تواليف بر جميع جهابذه متقدمين و متأخرين سنيه سابق و در حيازت قصب سبق درين فضيلت جميله و مكرمت جليله بر كل بارعين و ماهرين اين حضرات فائق مىباشد تا آنكه ائمه قوم منتهاى كثرت تصانيف براى او بالخصوص ثابت مىسازند و ديگرى را از اساطين و ائمه خويش به اين شرف عظيم و مجد فخيم نمىنوازند و در مقام دليل و برهان وزن مدادى كه به او اين بزرگ تصانيف خود نوشته هزار و بست و هفت قنطار مىنويسند و اين امر غريب را از قبيل كرامت طى زمان مثل كرامت مكان مىدانند و گمان مىبرند كه اين كرامت او را بوراثت از ليلة الاسراء و ليلة القدر بهم رسيده چنانچه انشاء اللَّه تعالى اين معنى و ديگر فضائل معرقه و مناقب مونقه و محاسن غزيره و محامد كثيره او كه از كتاب الانساب عبد الكريم بن محمد السمعانى و تاريخ كامل على بن محمد المعروف بابن الاثير و اسماء الرجال مسند أبى حنيفه از محمد بن محمود الخوارزمى و طبقات القراء شمس الدين محمد بن محمد الجزرى و عبر فى خبر من غبر